889 -قال: حدثنا يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن الهيثم ، أن قوما مروا بماء ، فسألوا أهلها: أين البئر ؟ فأبوا أن يدلوهم ، وأبوا أن يعطوهم الدلو (1) فقالوا: ويحكم (2) ، إن أعناقنا وأعناق ركابنا قد كادت تقطع عطشا ، فأبوا أن يعطوهم أو يدلوهم ، فذكروا ذلك لعمر بن الخطاب Bه ، فقال: « ألا وضعتم فيهم السلاح »
(1) الدلو: إناء يُستقى به من البئر ونحوه
(2) ويْح: كَلمةُ تَرَحُّمٍ وتَوَجُّعٍ، تقالُ لمن وَقَع في هَلَكةٍ لا يَسْتَحِقُّها. وقد يقال بمعنى المدح والتَّعجُّب