709 -قال: ثنا يوسف عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن علقمة بن مرثد ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، عن النبي A أنه أتاه ماعز بن مالك Bه فقال: إن الآخر قد زنى ، فرده ، ثم أتاه فرده ، ثم أتاه ، فرده ، ثم أتاه الرابعة فسأل عنه قومه: « هل تنكرون من عقله شيئا ؟ » قالوا: لا ، قال: فأمر به فرجم ، فأتي به أرضا قليلة الحجارة ، فلما أبطأ عليه الموت انطلق يسعى إلى أرض كثيرة الحجارة ، وتبعه الناس حتى قتلوه ، فلما أخبر النبي A بذلك قال: « فهلا خليتم سبيله » ، قال: وقال بعض أهل المدينة: هلك ماعز وأهلك ، وقال بعضهم: إنا لنرجو أن يكون توبته ، فبلغ ذلك النبي A فقال: « لقد تاب توبة لو تابها فئام (1) الناس لقبل منهم » فطمع قومه في جسده ، فكلموا النبي A فيه ، فقال: « افعلوا به كما تفعلون بموتاكم من الكفن والصلاة عليه »
(1) الفئام: الجماعة ولا واحد له من لفظه