36 -عن أبيه عن أبي حنيفة ، عن حماد ، عن إبراهيم ، أن المشركين قالوا لأصحاب محمد A وهم يستهزئون: إنا لنرى صاحبكم يعلمكم كيف تأتون الخلاء (1) . قالوا: أجل . قالوا: فكيف يأمركم ؟ قالوا: « يأمرنا ألا نستقبل القبلة بفروجنا ، ولا نستنجي بأيماننا ، ولا برجيع (2) ، ولا بعظم ، وألا نستنجي بدون ثلاثة أحجار »
(1) الخَلاَء: يطلق ويراد به أحد المعاني: قَضَاء الحاجة والإخراج ، والشعور بالحاجة إلى الإخراج ، ومكان قضاء الحاجة
(2) الرجيع: الخارج من الإنسان أو الحيوان ، يشمل الروث والعَذِرَة . سمي رجيعا لأنه رجع من حالته الأولى فصار ما صار بعد أن كان علفا أو طعاما