وتقول في المؤنّث: من قام هند، ومن قام الهندان، ومن قام الهندات.
وإن شئت قلت: من قامت هند، ومن قامتا [1] الهندان. ومن قمن الهندات.
وقد قرئ في كتاب الله تعالى: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلََّهِ وَرَسُولِهِ} بالتّاء والياء، على الوجهين جميعا.
وسبيل «ما» سبيل «من» في قولك: ما أكلت الخبز، وما شربت الماء. وسبيل «أى» إذا كانت خبرا سبيل «ما» و «من» . كقولك:
أيّهم في الدّار أخوك. تريد: الّذي في الدّار أخوك. وكذلك: أيّهم قام عمرو، وما أشبهه.
و «أن» إذا كانت بتأويل المصدر كقولك: أحبّ أن تقوم، ويعجبنى أن تقوم.
والألف واللّام، إذا كانتا بمعنى الّذي والّتي في اسم الفاعل والمفعول المشتقين من الأفعال، كقولك: القائم زيد، والخارج عمرو. وتقديره: الّذي قام زيد، والّذي خرج عمرو وفى التّثنية: القائمان الزيدان وفى الجمع: القائمون الزيدون. وتقديره: اللّذان قاما الزّيدان، والذين قاموا الزيدون، هذا في اللّازم. وتقول في المتعدى: الضارب عمرا زيد، والضاربان العمرين الزيدان، والضاربون العمرين الزيدون، هذا في الإخبار عن الفاعل. فإذا أخبرت عن المفعول قلت: الضاربة [زيد] عمرو. وتقديره: الرّجل الّذي ضربه زيد عمرو.
وفى التثنية والجمع: الضّاربهما الزّيدان العمران، والضاربهم الزيدون العمرون.
* قوله: «وجار على غير السّبيل جار، لا ينسخ ليله بإفجار شاركته في الطّبع بالجوار، شركة إعراب الجوار، في الخطاب والحوار فالرّواة منه في أمر مريج، لا يتّفق له العلماء على تخريج وحاسد، يبيع الثمين بكاسد ويروم تغطية
(1) فى الأصل: «قامت» .