فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 415

الشمس، براحته وأنامله الخمس ينظر سليم الطرف بأحوله، نظر آخر الرجز إلى أوله وخليل كاسمه خليل، بين الصّحيح والعليل يمد الكفّ إلى الجرباء، ويتلوّن تلوّن الحرباء فهو كالدخيل المروى، بين الأساس والروى».

السبيل: الطريق الواضح، يذكر ويؤنّث. والإفجار: موافاة الفجر.

الحوار، بالكسر [1] : الجواب يقال: كلمته فما ردّ إلى حوارا وحويرا ومحورة. والحوار، بالضم: ولد الناقة. قال الشاعر يصف الإبل:

رعت قطنا حتى كأن حوارها ... ملمّعة دأياته بطلاء [2]

والطّلاء هاهنا: القطران. والدأيات: فقار الظهر، واحدتها دأية ولذلك قيل للغراب: ابن دأية.

وإعراب الجوار، في مثل قول امرئ القيس:

كأن ثبيرا في عرانين وبله ... كبير أناس في بجاد مزمل [3]

ولم يوجد لخفضه علة غير جوار ما قبله، وهى علة ضعيفة. وكان الأصمعى يرويه «مزمّل» بالرفع على الإكفاء، وهو من عيوب الشعر.

الرواة: جمع راوية للحديث والعلم. والمريج: المختلط. ومنه قوله تعالى:

{فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} . قال أبو دواد:

مرج الدّين فأعددت له ... مشرف الحارك محبوك الكتد [4]

(1) وزاد اللسان: «الحوار» بفتح الحاء.

(2) قطن: جبل ينجد في بلاد بنى أسد.

(3) ثبير: جبل. والعرانين: الأوائل. والوبل: ما عظم من القطر. والبجاد:

الكساء المخطط. ومزمل: ملتف، وهو نعت لكبير وحقه الرفع فجره على الجوار.

(4) يقال: مرج العهد والامانة والدين: فسد. والحارك: أصل الكاهل. والكتد (بفتح التاء وكسرها مع فتح الكاف) : مجتمع الكتفين. وفى الأصل: والكتل» تحريف.

(انظر اللسان مرج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت