حركات. فالأحرف: الردف، والروىّ، والوصل، والخروج. والحركات: الحذو، والمجرى، والنفاذ. وهو مثل قول لبيد فيما كان خروجه ألفا:
عفت الدّيار محلها فمقامها ... بمنى تأيد غولها فرجامها [1]
الميم روى، وحركته مجرى، والهاء التى بعد الميم وصل، وحركتها نفاذ، والألف التى بعد الهاء خروج، والألف التى قبل الميم ردف، والفتحة التى قبلها حذو. وما كان خروجه واوا مثل قول رؤبة:
وبلد عامية أعماؤه ... كأنّ لون أرضه سماؤه [2]
وما كان خروجه ياء مثل قول الآخر:
* فانقضّ مثل النّجم من سمائه *
والمطلق المؤسس يلزمه أربعة أحرف وثلاث حركات. فالأحرف:
التأسيس، والدخيل، والروىّ، والوصل. والحركات: الرسن، والإشباع، والمجرى. وهو مثل قول الشاعر:
ألا يا ديار الحىّ بالأخضر اسلمى ... وليس على الأيام والدّهر سالم [3]
فالميم روىّ، والواو التى بعدها وصل، واللام التى قبل الميم دخيل، والألف التى قبل اللام تأسيس، والحركة التى قبل الألف رسن، وحركة اللام إشباع، وحركة الميم المجرى. ومثله فيما كان وصله ياء قول النابغة:
كلينى لهمّ يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيّ الكواكب
(1) الغول والرجام: موضعان يا لحمى.
(2) الإغماء: المجاهل، وعامية أعماؤه، أى متناهية في العمى، على حد قولهم: ليل لائل، فكأنه قال: اعماؤه عامية، فقدم وأخر. وفلما يأتون بهذا الضرب من المبالغ به إلا تابعا لما قبله. كقولهم: شغل شاغل، وليل لائل، لكنه اضطر إلى ذلك فقدم وأخر.
وقيل: عامية: دارسة. وأعماء: مجاهله.
(3) الأخضر: منزل قرب تبوك، بينه وبين وادى القرى. (انظر معجم البلدان) .