وأنضاء أنخن إلى سعيد ... طروقا ثم عجلن ابتكارا [1]
حمدن مزاره فأصبن منه ... عطاء لم يكن عدة ضمارا
والسّكيت، بتخفيف الكاف وتشديدها: آخر خيل الحلبة [2] وهو العاشر منها، وهى خيل تضمر للسباق، يقال للسابق من الخيل: المجلّى، وللثانى:
المصلى، وللثالث: المسلى. وللرابع. التّالى، وللخامس: المرتاح، وللسادس:
العاطف، وللسابع: الحظى، وللثامن: المؤمّل، وللتاسع: اللّطيم، وللعاشر:
السّكيت، وهو آخر الخيل سبقا.
والمضمار: الموضع الّذي تضمّر فيه الخيل للسباق، وهو أن يقصر بعد السمن على الحبّ وعلى الشيء اليسير من العلف.
والمربع: المنزل في الربيع خاصة.
والرّبع: المنزل في الرّبيع وغيره. وجعل منزل العالم مربعا لما فيه من الفوائد، تشبيها بالمنزل في الربيع لما فيه من الخصب.
والمعالم: جمع معلم وهو الأثر، يعنى: أنّ منزل العالم مهجور، وكذلك هو باليمن خاصة. وكان يقال لكل عالم من الناس: عالم بنى فلان، وعالم أرض بنى فلان، إلّا وهب بن منبّه، فكان يسمّى: عالم الناس، وهو من أبناء فارس باليمن، فذكر وهب يوما في مجلس الحسن البصرى، فقال الحسن: وأىّ رجل! لكنّه وقع بين حاكه. وقيل جاءه العلم بالعراق، وجاءه المال بمصر، وجاءه السلطان باليمن.
* * * ومن أمثال الناس السائرة: قيل للعلم: أين تريد؟ قال العراق، قال العقل:
وأنا معك. وقيل للمال: أين تريد؟ قال: مصر، قال البخل: وأنا معك. وقيل
(1) الانضاء: جمع النضو (بالكسر) : البعير المهزول، وقيل: هو المهزول من جميع الدواب وهو أكثر. طرق القوم طروقا: أتاهم ليلا
(2) الحلبة: الدفعة من الخيل في الرهان، أو مجال الخيل للسباق