فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 415

والجؤجؤ: الصدر، والهواء: الّذي لا عقل له قال زهير:

كأن الرّحل منها فوق صعل ... من الظلمان جؤجؤه هواء [1]

والتأسيس: البناء. والهار: المنهدم، وهو الهائر أيضا، يقال هار البناء يهور، وتهور، وانهار: إذا انهدم، ومنه قوله تعالى: {فَانْهََارَ بِهِ فِي نََارِ جَهَنَّمَ} .

وصكة عمىّ [2] : نصف النهار، يقال إن رجلا من العرب يقال له عمىّ أغار على قوم نصف النهار فأخذهم، فسمّى ذلك الوقت صكة عمى. والشغف: أشدّ الحبّ، ومنه قوله تعالى (قد شغفها حبّا) أى بلغ الحب شغفها، والشغاف: غلاف القلب.

وأما غيلان: فهو غيلان بن عقبة، وهو ذو الرمة الشاعر. ومىّ: المرأة التى يشبب بها، وهى من ولد طلبة بن قيس بن عاصم المنقرى.

(1) قوله: فوق صعل: شبه الناقة في سرعتها بالظليم فكأن رحلها فوقه. والصعل:

الصغير الرأس، وبذلك يوصف الظليم. وقوله: جؤجؤه هواء: أى صدره خال كأن لا قلب له، وإنما أراد أنه ليس له عقل، وكذلك الظليم هو أبدا كأنه مجنون، فيقول:

كان بناقته هوجا لنشاطها ويحتمل أن يريد بقوله: جؤجؤه هواء: انه فزع مذعور فكأن لا قلب له لشدة ذعره، وإذا ذعر كان أسرع له

(2) فى تاج العروس «ولقيته صكة عمى كسمى» هذا هو المشهور في المثل وبه جاء لفظ الحديث وصكة عمى بالضم وسكون الميم. جاء هكذا في الشعر يعنى قول رؤبة

صكة عمى زاخرا قد أترعا ... إذا الصدى أمسى بها تفجعا

أراد صكة عمى فلم يستقم له فقال عمى. ويقال أيضا: صكة أعمى. وفى الحديث نهى عن الصلاة إذا قام قائم الظهيرة صكة عمى، أى في أشد الهاجرة حرا، ولا يقال إلا في القيظ، لأن الانسان إذا خرج وقتئذ لم يقدر أن يملأ عينيه من ضوء الشمس.

وقال ابن سيده: لأن الظبى يطلب الكناس إذا اشتد الحر وفد برقت عينه من بياض الشمس ولمعانها فيسدر بصره حتى يصك كناسه لا يبصره، وفيه أيضا أنه كان يستظل بظل جفتة عبد الله بن جدعان صكة عمى، يريد الهاجرة.

والأصل فيها أن عميا مصغر مرخم كأنه تصغير أعمى. قاله ابن الأثير، أى أنه يصير كالأعمى. وقيل: حين كاد الحر يعمى من شدته

وفى لسان العرب: وقيل: عمى رجل من عدو ان كان يفنى في الحج، فأقبل معتمرا ومعه ركب حتى نزلوا بعض المنازل في يوم شديد الحر، فقال عمى: من جاءت عليه هذه الساعة من غد وهو حرام لم يقض عمرته فهو حرام إلى قابل، فوثب الناس يضربون حتى وافوا البيت وبينهم وبينه من ذلك الموضع ليلتان؟؟؟، فضرب مثلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت