فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 415

وبذّ الداء: أى غلب الداء. والآسى: المداوى، يقال: أسا يأسو، فهو آس، أى داوى، فهو مداو.

والعضد: الشجر المقطوع، قال عبد مناف بن ربع الهذلى:

فالطعن شغشغة والضّرب هيقعة ... ضرب المعوّل تحت الدّيمة العضدا

الشغشغة: حكاية صوت الطعن. والهيقعة: حكاية صوت الضرب بالسيف.

والمعول: الّذي يبنى عالة، وهى شجر يقطعه الراعى فيستظل به. وقال: تحت الديمة: لأنه أسمع لصوته إذا ابتل. والمعول: الّذي يتخذ العالة. والعالة: شبه الظّلة يستظل بها عن المطر [1] .

والآس: الرماد في هذا الموضع. والآس أيضا: الهدس.

ويقال للداهية: صمى صمام، مثل جذام وقطام، مبنى على الكسر، أى: زيدى.

ويقال: أغرب الرجل، إذا أتى بالغريب، وكذلك غيره. والكمد: الحزن.

والطرب: خفة تصيب الانسان من شدة الفرح أو شدة الغم. والأرب: الحاجة في هذا الموضع، وكذلك الإربة والمأربة، بفتح الراء وضمها. والأرب أيضا: العلم والعقل، قال أبو العيال الهذلى فى [2] عبد بن زهرة:

يلفّ طوائف الفرسا ... ن وهو بلفّهم أرب [3]

والإلف: الصاحب، وكذلك الأليف. قال الشاعر:

وكلّ أليف فاقد لأليفه ... ومعترف بالبين حتّى البهائم [4]

(1) فى الكلام تكرار، فقد تقدم الكلام على المعول

(2) لم تكن بالأصل

(3) فى الأصل:

يلف طرائف الأعدى ... وهو يلفهم أرب

وقد اعتمدنا على رواية لسان العرب.

(4) البين: الفرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت