وبذّ الداء: أى غلب الداء. والآسى: المداوى، يقال: أسا يأسو، فهو آس، أى داوى، فهو مداو.
والعضد: الشجر المقطوع، قال عبد مناف بن ربع الهذلى:
فالطعن شغشغة والضّرب هيقعة ... ضرب المعوّل تحت الدّيمة العضدا
الشغشغة: حكاية صوت الطعن. والهيقعة: حكاية صوت الضرب بالسيف.
والمعول: الّذي يبنى عالة، وهى شجر يقطعه الراعى فيستظل به. وقال: تحت الديمة: لأنه أسمع لصوته إذا ابتل. والمعول: الّذي يتخذ العالة. والعالة: شبه الظّلة يستظل بها عن المطر [1] .
والآس: الرماد في هذا الموضع. والآس أيضا: الهدس.
ويقال للداهية: صمى صمام، مثل جذام وقطام، مبنى على الكسر، أى: زيدى.
ويقال: أغرب الرجل، إذا أتى بالغريب، وكذلك غيره. والكمد: الحزن.
والطرب: خفة تصيب الانسان من شدة الفرح أو شدة الغم. والأرب: الحاجة في هذا الموضع، وكذلك الإربة والمأربة، بفتح الراء وضمها. والأرب أيضا: العلم والعقل، قال أبو العيال الهذلى فى [2] عبد بن زهرة:
يلفّ طوائف الفرسا ... ن وهو بلفّهم أرب [3]
والإلف: الصاحب، وكذلك الأليف. قال الشاعر:
وكلّ أليف فاقد لأليفه ... ومعترف بالبين حتّى البهائم [4]
(1) فى الكلام تكرار، فقد تقدم الكلام على المعول
(2) لم تكن بالأصل
(3) فى الأصل:
يلف طرائف الأعدى ... وهو يلفهم أرب
وقد اعتمدنا على رواية لسان العرب.
(4) البين: الفرقة