والخلف والطّبى: الضّرع، وجمعه أخلاف وأطباء
وعروة ومرقش: رجلان من الشعراء. والهائم: المشتاق في هذا الموضع. والهائم:
العطشان، والهيام: العطش، والهيم: الابل التى أخذها الهيام، وهو داء.
والهديل: الذكر من الحمام، ويسمى أيضا: ساق حرّ. قال حميد بن ثور الهلالى:
وما هاج هذا الشّوق إلّا حمامه ... دعت ساق حرّ ترحه وترنّما
وحمّ: أى قدّر. وأحمّ: أى دنا. قال:
حييّا ذلك الغزال الأحمّا ... إن يكن ذلك الفراق أجمّا [1]
والعرب تزعم أن هديلا كان في عصر نوح صاده خارج من جوارح الطير، فكل حمامة تبكى عليه من ذلك الوقت إلى آخر الدنيا.
والموفّى: الزائد في هذا الموضع، والموفى: المشرف. والبديل: البدل.
والتأبين: مدح الميت. والتقريظ (بالظاء والضاد المعجمتين) : مدح الحى.
وأما متمم: فهو متمم بن نويرة اليربوعى الشاعر، وله مرات كثيرة في أخيه مالك بن نويرة، منها قوله:
وكنّا كندمانى جذيمة حقبة ... من الدّهر حتى قيل لن يتصدّعا [2]
(1) أحم الأمر وأجم: إذ حان وقته. وفى الاصل:
حييا ذلك الغزال الا حمّا ... ان يكن ذا كما الفراق حما
(2) جذيمة الابرش ملك العراق (215ب. م) وكان ثاقب الرأى، بعيد المغار شديد النكاية، ظاهر الحزم، وهو أول من غزا بالجيوش، وشن الغارات على قبائل العرب. وكان به برص، فأكبرته العرب على أن تنعته به اعظاما، فسمته جذيمة الابرش وجذيمة الوضاح، واستولى على السواد ما بين الحيرة والانبار، وطال ملكه نحو ستين سنة بالتقريب.
ونديماه هما مالك وعقيل ابنا فارج، رجلان من بلقين كانا يتوجهان إلى جذيمة بهدايا وتحف، فوجدا بطريقهما ابن اخته عمرو بن عدى، وكان يطلبه منذ زمان، فحملاه إليه، فعرفه جذيمة وقال لمالك وعقيل: حكمكما، فسألاه: منادمته فلم يزالا نديميه حتى فرق الموت بينهم، ويضرب بهما المثل بطول المنادمة، ويقال: إنهما نادمناه أربعين سنة