فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 415

والغريض ومعبد: رجلان كانا يحسنان الغناء

والترجيع: ترديد الصوت في الحلق

والالحان: جمع لحن، وهو الصوت في هذا الموضع

والألحان: المعانى، واحدهن: لحن، ومنه قوله تعالى {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ}

أى في معناه، واللحن (بالتحريك) : الفطنة، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم:

«لعلّ أحدكم ألحن بحجّته من بعض» : أى أفطن، قال مالك بن أسماء بن خارجة الفزاريّ:

وحديث ألذّه هو ممّا ... ينعت النّاعتون يوزن وزنا [1]

منطق رائع ويلحن أحيا ... نا وخير الحديث ما كان لحنا

يريد: إنها تتكلم بشيء وهى تريد غيره، وتعرّض في حديثها فتزيله عن جهته من فطنتها وذكائها، كما قال الله عز وجل: {وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ} ، أى فحواه ومعناه

واللحن: الخطأ في الكلام، وهو إزالة الاعراب عن معناه

والخطل: المنطق الفاسد، والفحش، ومنه سمى الاخطل الشاعر.

* * * * قوله: «ما فعلت قدما العرب في عبادة الأوثان، وليس مع الله في الالهية شريك ثان، وما سنّت جهالهم في الجاهلية، على قبر الميت من صبر البليّة، وارتباط الفرس أو المطية، وعدّ ترك ذلك من الخطية، كيلا يصبح ذلك الميت بين الركبان ماشيا، اذا هبّ الى الجمع يوم يبعث الناس عاشيا»

الأوثان: جمع وثن، وهى حجارة كانت تعبد من دون الله، وكانوا يتقربون

(1) فى الأصل.

وحديث ألذه هو من ما ... ينعت الفاعتون يوزن وزنا

منطق رائع ويلحن أحيانا ... وأحلى الحديث ما كان لحنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت