فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 415

ومعاقلهم وقالوا في إيثارها أشعارا كثيرة في الجاهلية والاسلام، ليقتدى الآخر منهم بالأول، ولتبقى ذكر مآثرهم وقديم مفاخرهم.

فمن أشعارهم في الجاهلية: قول الأسعر الجعفى [1] ، واسمه مرثد بن حمران، وسمى الأسعر ببيت قاله، البيت:

قلا تدعنى الأقوام من آل مالك ... إذا أنا أسعر عليهم وأثقب

وهو هذا:

لكن قعيدة بيتنا مجفوّة ... ناد جناجن صدرها ولها غنا [2]

تقفى بعيشة أهلها وثابة ... أو جرشع عبل المحارم والشّوى [3]

وقال خالد بن جعفر بن كلاب:

أريغونى إراغتكم فانى ... وحذفة كالشّجى تحت الوريد [4]

مقرّبة أسوّيها بخزّ ... وألحفها ردائى في الجليد [5]

وأوصى الحالبين ليؤثروها ... لها لبن الخليّة والصّعود [6]

وقال الضبى:

(1) فى الأصل: الأشعر، والصواب ما أثبتناه كما ورد بلسان العرب.

(2) الجناجن: عظام الصدر، وقيل: رءوس الأضلاع.

(3) الجرشع: العظيم الصدر، وقيل: الطويل. والعبل: الضخم. والشوى:

ما كان غير مقتل من الأعضاء

(4) أراغه: أراده وطلبه. وحذفة فرس خالد بن جعفر، ويروى: أديرونى أداتكم.

(5) فى الأصل:

مقرية اسوها بحر ... وألحقها رداى في الجليد

ويروى: أسويها بجارى أو بجزء

(6) الخلية: الناقة تنتج فينحر ولدها ليدوم لهم لبنها. والصعود: الناقة يموت حوارها فتعطف على فصيلها. وفى الأصل: لها لبن الحلة والصعود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت