فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 415

نولّيها الصّريح إذ اشتونا ... على علّاتنا ونلى السّمارا [1]

وقال عمرو بن مالك:

وسابح كعقاب الدّجن أجعله ... دون العيال له الإيثار واللّطف [2]

وقال جرير بن لوذان، وقيل لعنترة:

لا تذكرى مهرى وما أطعمته ... فيكون جلدك مثل جلد الأجرب

كذب العتيق وماء شنّ بارد ... إن كنت سائلتى غبوقا فاذهبى [3]

إنّى امرؤ إن يأخذونى عنوة ... أقرن إلى سير الرّكاب وأجنب [4]

إنّى لأخشى أن تقول حليلتى ... هذا غبار ساطع فتلبّب [5]

إن العدوّ لهم إليك وسيلة ... إن يأخذوك تكحلى وتخضّبى

ويكون مركبك العقود وحدجه ... وابن النّعامة يوم ذلك مركبى [6]

وقال لبيد بن ربيعة:

معاقلنا التى نأوى إليها ... بنات الأعوجية والسّيوف

الأعوجيّة: منسوبة إلى الأعوج: فرس كريم

وقال المرّار بن منقذ الحنظلى:

(1) الصريح: الخالص من كل شيء. على علاتنا: على كل حال. السمار: اللبن الكثير الماء.

(2) السابح من الخيل: السريع. العقاب: طائر من الجوارح يطلق على الذكر والأنثى. والدجن: الغيم المطبق المظلم. واللطف: الهدية.

(3) العتيق: التمر القديم. والشن: القربة الخلق، والماء يكون فيها أبرد منه في القربة الجديدة، وفى الأصل: ومائش.

(4) العنوة: القسر والقهر. السير: قدة من جلد مستطيلة، وتروى: شر. الركاب:

الابل التى يحمل عليها الأثقال. أقرن: ألصق بها، واجعل مقرونا إليها. أجنب: أقاد

(5) التلبب: التحزم بالسلاح.

(6) القعود: ما اتخذ من الابل للركوب خاصة. والحدج: ما تركب فيه النساء على البعير كالهودج، ويروى: ورحله. ابن النعامة: اسم فرسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت