* وقوله: «ووجب عليه القتل، وعبادته مكيدة وختل، فعملت رجالهم في استحضار المنية، وحمل للهدايا السنيّة، والتكفّن والتضمخ بالصّندل» [1]
* وقوله: «وطرح النفوس في النّار طرح عود المندل»
عود المندل: الّذي يتبخر به، والمندل: بلد من بلاد الهند إليها ينسب العود، قال العجير السّلولى [2] يصف جارية بطيب الريح:
إذا ما مشت نادى بما في ثيابها ... ذكىّ الشّذا والمندلىّ المطيّب [3]
والشذا: كسر العود هاهنا، ويروى: المندلىّ المطير [4]
* وقوله: «شوقا إلى زيارة من هلك من الأحباب» [5]
* وقوله: «وكم للجهل في النّاس من سورة وعباب!!»
السورة: الحدة، ومنه سورة الشراب. والعباب: الكثرة والزيادة، ومنه عباب الماء
* وقوله: «وما فعلت الروم في عبادة الصليب، والحض على ذلك والتأليب، وأكل لحوم الخنازير، بغير تثريب على الأكل ولا تعزير، وقولهم أمكن ربهم عبيده من أسره وغلبه، وأقدرهم على قتله وصلبه، ليتأسى بذلك أنبياؤه، ويتشبه حزبه وأولياؤه، ثم أحيا نفسه بعد الموت، وأعادها بعد الفوت»
صليب النصارى معروف، والصليب: المصلوب، ومنه صليب النصارى، مثل قتيل وصريع وما شاكله، والصليب أيضا: الودك: قال مرة بن خويلد الهذلى وذكر عقابا:
(1) نقص في الاصل، وقد أكملناه من النسخة التيمورية.
(2) فى الاصل: العجيرة
(3) المندل: العود الرطب، وهو المندلى، وينسب إلى مندل وهو اسم علم بالهند يجلب منه العود.
(4) المطير: الّذي سطعت رائحته وتفرقت.
(5) نقص في الاصل، وقد أكملناه من النسخة التيمورية.