فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 415

لما بنى من الحكمة هادما، ولا يصبح على الفعل الحسن نادما، ونسبوا فعل ذلك إلى العبث، وصريح الأديان شبيه [1] بالخبث»

* «وما فعل أصحاب السبت في استقباح نسخ الأديان، وحظر [2] المناهل على الصديان، إلا منهلا واحدا للفارط والتالى، والعشار والمتالى، وقالوا النسخ هو البداء، ولا يجوز على الرحمن أبدا، ورووا عن موسى أنه قال إن [3] شريعته غير منسوخة، وعقدها غير محلولة ولا مفسوخة، وحججهم من التوراة، وكل الفرق ظاهر العورات» .

الصديان: العطشان. والمنهل: المورد. والنّهل: الشرب في أول الورد، ومنه اشتقاق المنهل. والحظر: المنع والتحريم، ومنه قوله تعالى: { «وَمََا كََانَ عَطََاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا} »

والفارط: المتقدم في طلب الماء. والتالى: الّذي يتلوه. والعشائر: جمع عشراء وهى الحوامل التى لها عشرة أشهر منذ حملت، ثم كثر استعمال ذلك حتى قيل لكل حامل عشراء. والمتالى: التى يتلوها أولادها

* وقوله: «وما فعلت الجالوتية منهم في مضاهاتها الرقوب، وإرثها الأرض عن يوسف بن يعقوب، وما وجدت في سفر شعيا أو دانيال [4] من صفة قديم الأيام، أنه لا يزال من الأملاك في فيام، قاعدا على الكرسى، بيده ناصية كل وحشى وأنسىّ، أبيض اللحية والرأس»

المضاهاة: المشابهة، ومنه قوله تعالى: « {يُضََاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا} »

والرقوب هاهنا: المرأة التى لا يعيش لها ولد، والرقوب هاهنا: المرأة التى ترقب

(1) فى التيمورية: يشبهه

(2) فى الأصل: وخطر.

(3) زيادة عن النسخة التيمورية:

(4) تكملة عن النسخة التيمورية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت