المعروف بالعسكرى، على الاثنى عشرية، كما طال انتظار اسماعيل بن جعفر على فرقة من الجعفرية، وطال انتظار محمد بن اسماعيل على المباركيّة، كما طال انتظار فرق من الشيعة لمحمد بن عبد الله النفس الزكية، وطال انتظار محمد بن القاسم الطلقانى ويحيى بن عمر الكوفى على الجاروديّة، كما انتظر غيرهما من أئمة الزيديّة، وطال انتظار الحسين بن القاسم الرسى على الحسينية، كما طال انتظار المستورين على الباطنيّة»
المنهج: الطريق الواضح، وكذلك المنهاج
والخدين: الصاحب، وكذلك الخدن، والمخادنة: المصاحبة، والأخدان:
الأصحاب.
والمنون: المنيّة، ومنه قوله تعالى: { «نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} » ، وسميت المنيّة منونا، لأنها تنقص المدد، وتقطع المدد، وهى مأخوذة من المنّ، وهو النقص، ويقال: القطع، ومنه قوله تعالى: { «لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ} » أى غير منقوص، وقيل: غير مقطوع، ومنه قول لبيد [1] :
لمعفّر قهد تنازع شلوه ... غبس كواسب لا يمنّ طعامها [2]
وقول الراجز:
* ومنه سوق المطايا منّا *
والآئب: الراجع من سفره، قال أبو ذؤيب الهذلى:
وحتى يئوب القار ظان كلاهما ... وينشر في القتلى كليب لوائل
* وقوله: «وكل فرقة من هذه الفرق تدعى غائبها مهديا، وتهدى اللعنة إلى مخالفها هديّا، وتعلق الكل بروايات الآحاد، وما لبّس به على المسلمين أهل الإلحاد»
(1) يصف بقرة وحشية أكل السباع ولدها
(2) القهد: الصغير من البقر الشلو: العضو من أعضاء اللحم، أو كل مسلوخ أكل منه شيء وبقيت منه بقية. الغبس: جمع أغبس، وهو الذئب الّذي لون الرماد وهو بياض فيه كدرة.