فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 415

المهدى الّذي تنتظر كل فرقة من فرق الشيعة أنه على رأيها، وأنه يملأ الأرض عدلا، وقد تقدم ذكر ذلك، ورواياتهم في المهدى كثيرة يطول شرحها والهدىّ: العروس

وروايات الآحاد: التى هى غير مجمع عليها، وهى التى يرويها الواحد من الناس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يجمع معه أحد غيره من الصحابة، وأخبار الآحاد ضعيفة عند العلماء

وأهل الإلحاد: مثل عبد الكريم بن نويرة الذهلى الّذي سير عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربعة آلاف حديث كذبا، وغيره من الملحدين، والحشوية وغيرهم

قال السيد أبو طالب في كتاب الدعامة: إن كثيرا من أسانيد الاثنى عشرية مبنية على أسام لا مسمى لها من الرجال، قال: وقد عرفت من رواتهم المكثرين من كان يستحل وضع الأسانيد للأخبار المنقطعة إذا وقعت إليه.

وحكى عن بعضهم: أنه كان يجمع روايات بزرجمهر، وينسبها إلى الأئمة بأسانيد يضعها فقيل له في ذلك فقال: الحق الحكمة بأهلها!!

ومدلسو الأخبار على المسلمين في كتبهم كثر من الملحدين وغيرهم لا يحتمل ذكرهم هذا الكتاب لكثرتهم وكثرة رواياتهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

* وقوله: «ولو كشف الحجاب، لظهر العجاب، من تشبيهات [1] الغرابية، وشهادات الخطابية، وشعوذة المغيرية، وإفك المنصورية، وشرك العميرية، ومين الهريرية [2] ، وضلال الكاملية، وتيه المفضلية، وجهل المقاتلية، وفسوق المعمرية، ومروق الحرورية، وتصوير الجوالقية، وتجويز المجبرة [3] الشقية»

(1) فى النسخة التيمورية: شبهات

(2) فى للتيمورية: الحريرية

(3) فى الأصل: وتجوير المحبرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت