فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 415

والعضه: الشتم، والعضيهة: الشتيمة

والتمجد لله تعالى والتعظيم

والمرصاد: الطريق الواضح، وكذلك المرصد، مثل منهج ومنهاج

والنجعة: الاسم من الانتجاع في طلب الكلأ

والفظّ: سيئ الخلق، ومنه قوله تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} . والفظّ أيضا: ماء الكرش [1] وقيل: إنّ اشتقاق الرجل الفظّ من هذا

والجنين: الولد ما دام في بطن أمّه، سمى بذلك لاجتنانه

والنجو في هذا الموضع: ما يخرج من البطن. والنجو في غير هذا الموضع:

السّحاب، وجمعه نجاء، قال المسحال الهذيل، واسمه مالك بن عويمر، أحد بنى لحيان بن هذيل:

كالسّحل البيض جلا لونها ... سحّ نجاء الحمل الأسول [2]

والنجو أيضا: السّر. والنجوة: المكان المرتفع الّذي لا يبلغه الماء، قال عبيد:

فمن بنجوته كمن بعقوته ... والمستكنّ كمن يمشى بقرواح [3]

والنّجوى (مقصورا) : السّر. ومنه قوله تعالى: {وَأَسَرُّوا النَّجْوى ََ} ، والنجوى:

مثل المطوى، والمطوىّ: المتمطى ممدود التمطى، قال شبيب بن البرصاء:

(1) فظ: عصر ماء الكرش وشربه في المفاوز، وهو أن يسقى بعيره ثم يشد فمه لئلا يجتر فاذا أصابه عطش شق بطنه فعصر ما فيه وشرب منه.

(2) جلا: في الاصل: حلا. السحل: ثوب أبيض رقيق من قطن. وأراد بالحمل:

السحاب الاسود والاسول من السحاب: الّذي في أسفله استرخاء ولهدبه اسبال

(3) عقوة الدار: ساحتها. والقرواح: الارض البارزة للشمس، والقرواح أيضا:

البارز الّذي ليس يستره من السماء شيء. وفى الأصل:

فمن ينجو به كمن يعقو به ... والمستكن كمن يمشى بفراوح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت