فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 415

وقالت الفضيلية من الخوارج: لا تعقل الحجة في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الا بتقليد أهل الثقة من العلماء الصالحين.

وبه قالت عامة المرجئة

* «قوله أو صحّ ما روى عن عبد الله بن معاوية، لقد هوى به إلى الهاوية، إن العلم ينبت في قلبه نبات العشب وبنات أوبر، لقد أساء العبارة بما عبّر، وإن روح الله تحولت في آدم، ثم نسخت في كل نبى حدث وتقادم، حتى صارت فيه، لقد أعلن [1] بالكفر ما يخفيه، فعبدته شيعته وكفروا بالقيامة، وكفّروا على شرب المدامة»

* «أو صح ما روى عن الشمراخية، لقد شدوا لملل [2] الكفر مرس الأخية، ان الصلاة جائزة خلف من صلى الى القبلة، وإن كان مخالفا للنحلة [3] ، من النصارى واليهود، انهم على التصويب لهم شهود»

* «أو صح ما روى عن الصّفرية في تجويز مناكحة المشركين والمشركات، وقبول شهادتهم وموارثتهم في التركات، لقد مزجوا الغثّ بالسمين، وجعلوا الكفار مسلمين»

* «أو صح ما روى عن الخشبية في إجازة نسخ ما حكى [4] الله من الأخبار، لقد نسبوا الكذب جلّ عن ذلك الى الجبار»

أو صح قول التعلبية إن أطفال المشركين [5] مشركون كالآباء، لقد أخذهم بما حمل غيرهم من الأعباء»

* «أو صح قول الفضيلية إنه يكون مؤمنا من أظهر الايمان، وأسر [6]

الكفر بالرحمن، لقد أجازوا النفاق، وأوجبوا عليه الاتفاق أو صح قولهم

(1) فى الاصل: علن.

(2) فى الاصل: الملك، وقد آثرنا ما جاء في النسخة التيمورية.

(3) النحلة: المذهب والديانة، وفى الاصل: للحلة، وفى النسخة التيمورية: للخلة

(4) فى الاصل: ما حلى، وقد أثبتنا ما ورد بالنسخة التيمورية.

(5) فى الاصل: المشركون.

(6) أسر السر: كتمه، وفى الاصل: وأشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت