فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 415

أو عفوت لما هفوت، فهل من متصدق على بائس فقير، مثقّل من الذنوب وقير، بصدقة من حلّ [1] ، تفكّه من الغلّ، أو دعوة مثابة، يرجّى له بها الاجابة، إن الله يجزى المتصدقين ويثيب المتقين».

* «نحن بنو آدم وحواء، لأب وأم في الولادة سواء، فما فضل أخ على أخيه، إلا بالعمل الصالح وتوخّيه، كلنا لله عبيد أكرمنا عنده من اتقاه، وصان وجهه عن حرّ النار ووقّاه، لا نسأل يوم القيامة عن نسب، كل يؤخذ بما اجترح واكتسب، نجا المخفون، وأمن الخائفون، أفلح من أخلص النية، قبل هجوم المنية، وبتّك أسباب الأمل، ووصل حبال العمل، وشغله ذكر المعاد، عن ذكر هند وسعاد» .

* «اللهم قد علمت السرائر، وحفظت الجرائر، فأمّنى من الخيفة، وامح سيئاتى من الصحيفة، بقبول هذه التوبة، والتجاوز عن الحوبة» .

* «اللهم إنى غير قائم بشكرك، ولا آمن لمكرك، لا يجير عليك أحد، ولا لمخلوق دونك ملتحد، وقد استجرت من عذابك بكرمك، ومن بطشك بحلمك، وهربت منك إليك، وجعلت توكّلى عليك، وقرعت باب فضلك بالسؤال، وطلب ما عندك من النوال، وجعلت جودك لى [2] إليك شافعا، ولما أخشى من الرد دافعا، ولن تخيب سائلك، ولا تردّ وسائلك» .

* «اللهم هذا مقام العائذ بك من عذابك، والثائب إلى ثوابك، فغفرا غفرا، ورأبا لما أفرط فيه وأفرى، لن يجدى الأسف، بعد ركوب المعتسف، ولا الأرق، بعد الغرق، إلا بعفو من الكريم، عن مطالبة الغريم، ومحوما سلف، والصفح عما اجترم واستلف» .

* «اللهم اهد ضليلا جار عن اللّقم، واشف عليلا موفيا عن السقم، طال

(1) فى الأصل: مرحل

(2) فى الأصل: فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت