فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 415

والحوارىّ أيضا: الناصر. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الزبير ابن عمتى، وحوارىّ من أمتى» . والحواريات: نساء الأمصار [1] سمين بذلك لبياضهن. [2] قال أبو جلدة اليشكري:

فقل للحواريات يبكين غيرنا ... ولا تبكنا إلا الكلاب النّوابح [3]

والحوارى من الطعام: ما حور، أى بيّض. ويقال: حوّر خبزته، إذا أدارها ليضعها [4] فى الملّة. ويقال: حوّر عين بعيرك، أى حجّر حولها بكىّ، وهو شيء مدوّر [5] . ويقال: احورّ الشيء، إذا ابيضّ. والجفنة المحوّرة: المبيضة بالسّنام. ويقال: نعوذ بالله من الحور بعد الكور، وهو النقصان بعد الزّيادة [6] . والأحور، عند العرب: كوكب، وهو المشترى.

والعين، بكسر العين: جميع عيناء، وهى البقرة الوحشية، سمّيت بذلك لسعة عيونها يقال: بقرة عيناء وثور أعين وقال بعضهم: لا مذكر له.

وأمّا العين، بالفتح، فالعين عين الإنسان. والعين: مصدر عنت الشيء أعينه عينا، إذا أصبته بعينك وغبطته، فهو معين ومعيون [7] ، والفاعل عائن.

(1) فى الاصل: «النساء البيض» . والتصويب من اللسان.

(2) زاد في اللسان: «وتباعدهن عن قشف الاعراب بنظافتهن» .

(3) وبعده:

بكين إلينا خيفة أن تبيحها ... رماح النصارى والسيوف الجوارح

جمل أهل الشام نصارى لأنها تلى الروم، وهى بلادها.

(4) فى الأصل: «ليقلبها» . وما أثبتنا من اللسان. والعبارة فيه: «وحور الخبزة تحويرا: هيأها ليضعها في الملة» . والملة: الرماد الحار والجمر.

(5) يريد أنه يدير الكية،

(6) وقيل معناه: من فساد أمورنا بعد صلاحها. وقيل معناه: نعوذ بالله من الخروج عن الجماعة بعد الكور، أى بعد أن كنا في الكور، أى الجماعة.

(7) معين، على النقص، ومعيون، على التمام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت