فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 415

وروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «قد يضر الغبط. كما يضر العضاه الخبط» . [1] والعين: المتجسس للخبر. ويقال: بلد قليل العين، أى قليل النّاس. والعين: عين الماء. والعين: مطر يدوم خمسة أو ستّة لا يقلع.

والعين: عين الشمس. والعين: المال الناضّ [2] . والعين: نفس الشيء. والعين الميل في الميزان [3] . والعين: عين الركية. والعين: الثقب في المزادة.

وأنشد ثعلب:

* بذات لوث عينها في جيدها * [4]

وأسود العين: جبل. قال الشاعر [5] :

إذا زال عنكم أسود العين كنتم ... كراما وأنتم ما أقام ألائم

لئام وألائم، مثل كرام وأكارم. وعين الشيء: خياره. ويقال: لقيته أوّل عين، أى أوّل شيء.

(1) الغبط: حسد خاص. وذلك اذا اشتهيت أن يكون لك مثل ما له وأن يدوم عليه ما هو فيه. والحسد: أن يكون لك ما له وأر يزول عنه ما هو فيه. فأراد عليه السلام أن الغبط لا يضر ضرر الحسد، وأن ما يلحق الغابط من الضرر الراجع الى نقصان الثواب دون الاحباط بقدر ما يلحق العضاه من خبط ورقها الّذي هو دون قطعها واستئصالها، ولأنه يعود بعد الخيط. والّذي في الاصل: «قد تضر الغيظة كما تضر العضاه الخبطة» . وما أثبتنا استئناسا بما في ابن الأثير (غبط) . والحديث فيه: «انه سئل: هل يضر الغبط. قال: لا الا كما يضر العضاه الخبط» . وبمثل هذا جاء في اللسان (غبط) .

(2) الناض من المال: ما كان ذهبا أو فصة عينا أو ورقا.

(3) هو أن ترجح احدى كفتيه على الأخرى.

(4) البيت من ابيات ثلاثة جاءت غير منسوبة في معانى الشعر للأشنانداني (ص 33) فى وصف القربة، وهى:

قالت سليمى قولة لريدها ... ما لا بن عمى مقبلا من شيدها

بذات لوث عينها في جيدها

وذات لوث، أى معصوبة. وفى الأصل. «بذات لون» .

(5) هو الفرزدق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت