فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 415

والجنين: الولد في بطن أمه. والجنين أيضا: المقبور. والجنان: القلب.

واشتقاق ذلك كله من الستر والتّغطية. وسميت الجنّ جنّا لاستتارهم.

* قوله: «لا تجزى المحبّ بنفار، ولا تحرّم بنكاح على الكفار تحلّ بعد ثلاث من الطّلاق، بمساس وتلاق لا تنشز من بعل، وإن وطئها بالنّعل مقعدة تسير في بعد وقرب، صائمة عن الأكل والشرب» .

النفار: التباعد، وكذلك النّفور. لا تنشز، يقال: نشزت المرأة على بعلها نشوزا [1] ، إذا عصته. ونشز بعلها عليها: ضربها وجفاها. والنّشز: [2]

المكان المرتفع. والنّشز: الارتفاع. والبعل: الزوج. والبعل: الرب. والبعل:

الصاحب. يقال منه: بعل يبعل، إذا صار بعلا. قال الشاعر:

* يا ربّ بعل ساء ما كان بعل *

والبعل: صنم كان يعبد. ومنه قوله تعالى. (أتدعون بعلا) . والبعل:

ما يشرب بعروقه من الأرض بغير سقى. وفى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما شرب بعلا» . والبعل [3] : الأرض المرتفعة لا يصيبها مطر [إلا مرّة واحدة في السنّة] . [4] والبعال: ملاعبة الرجل أهله. وفى الحديث: «إنّها أيام أكل وشرب وبعال» . يعنى أيام التشريق.

(1) يقال: نشزت المرأة بزوجها وعلى زوجها. والمضارع منه بكسر العين وضمها.

(2) النشر، بالفتح والتحريك.

(3) لفظ الحديث كما في النهاية واللسان (بعل) «ما سقى بعلا ففيه العشر» .

(4) التكملة من كتب اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت