فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 415

* قوله: «ممنوعة عن اللذات، نقيّة العرض والذات لا تغسل من درن، ولا توصف بكسل ولا أرن تنطق بصموت، وتحيا بعد أن تموت يسمع نطقها بالعين، لا تلفظ بلسان ولا بشفتين» .

والعرض: النّفس. والعرض: الحسب. ويقال: بل العرض: كل موضع يعرق من الجسد. ويقال: بل العرض: الجسد [1] ، والريح طيّبة كانت أو خبيثة.

والدّرن. الوسخ. والدّرين: الحولىّ من النبات اليبيس. والإدرون: [2]

الأصل. ودرينة. اسم للأحمق.

والأرن والإران: النّشاط في الخيل وغيرها. والإران: النعش يحمل عليه الموتى.

* قوله: «تضحك وتبكى السّامر والضجيع، بنظام حسن وتسجيع» .

والسامر، واحد السّمّار. والسّامر أيضا: القوم يسمرون. قال الحارث الجرهمي [3] :

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصّفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر [4]

بلى نحن كنّا أهلها فأزالتا [5] ... صروف الليالى والجدود العواثر

(1) فى الأصل: «الجلد» . والتصويب من كتب اللغة.

(2) الادرون، بالكسر، ومنه شعر القلاخ:

ومثل عتاب رددناه إلى ... ادرونه ولؤم أصه على

الرغم موطوء الحصى مذللا

(3) هو الحارث بن عمرو بن مضاض الجرهمى، وهذا الشعر كما ينسب إليه ينسب إلى أبيه مضاض أيضا. (انظر السيرة لابن هشام والأغاني ومعجم البلدان في رسم حجون) .

(4) الحجون (بفتح الحاء) : جبل بأعلى مكة.

(5) فى الأغانى ومعجم البلدان: «فأبادنا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت