وتركتكم أولاد سا ... دات زنادكم وريّه
ولكلّ ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحية
ومعنى قول القائل: حيّاك الله، أى ملّكك
* قوله: «هل أتاك نبأ النّار المؤنسة، في الأرض المقدّسة بجانب القصر المشيد. وجناب الملك الرشيد نار سؤدد رفعت للنّواظر وهديت بها البوادى والحواضر جاهلها في النّاس مليم، وفاز من هولها كليم مضرمة للولىّ بلهب من ذهب، وللعدوّ بهلاك [1] ورهّب أجّجت بأعواد الكرم لا الكروم، وأرجت بطيّب الأغصان والأروم تخضرّ بقربها الغرائس، ويترب المفتقر البائس يعوذ بها الأوّاه المنيب، ويلوذ اللّاصق والجنيب بورك من في النّار وعلى علو ذلك المنار» .
المؤنسة: المنظورة ومنه قوله تعالى: { (آنَسَ مِنْ جََانِبِ الطُّورِ نََارًا) } ، أىّ رأى. الهذلى [2] :
وإنّي إذا ما الصّبح آنست ضوءه ... يعادونى قطع عليّ ثقيل [3]
المقدّسة: المطهّرة ومنه: روح القدس. والمشيد: البناء [4] .
والسؤدد: الرئاسة. والمليم. الّذي يأتى ما يلام عليه ومنه قوله تعالى:
(1) فى التيمورية: «يهلك» .
(2) هو أبو خراش الهذلى.
(3) القطع (بالضم) : البهر. والرواية في اللسان (قطع) : «قطع جواه طويل» .
(4) كذا بالأصل. والّذي في كتب اللغة: «الشيد، بالكسر: كل ما طلى به الحائط من جص أو بلاط وبالفتح: المصدر. تقول: شاده يشيده شيدا: جصصه. وبناء مشيد:
معمول بالشيد: وكل ما أحكم من البناء فقد شيد».