{فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ} . والكليم: المكالم، وهو المراجع في الكلام.
ومنه قيل لموسى: كليم الله. والكليم [1] أيضا: الجريح. والكلم. الجرح، وجمعه كلوم وكلام. قال أبو بكر بن أبى قحافة يرثى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم:
أجدّك ما لعينك لا تنام ... كأن جفونها فيها كلام
والرّهب: الرّهبة وهو الرّهب أيضا ومنه قوله تعالى: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنََاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ} . والرّهب: البعير المهزول [2] : والرّهب أيضا: الرّغبة.
والرّهب. النّصل الرّقيق. والرّهابة [3] : عظم في الصّدور مشرف على البطن مثل اللسان. والتّرهّب: التعبد ومنه اشتقاق الرّهبان. والإرهاب: قدع الإبل عن الحوض وذيادها. أجّجت، أى أوقدت. وأرّجت، يقال: أرج الطّيب يأرج أرجا، إذا فاح. والأروم والأرومة: الأصل. ويترب المفتقر، يقال:
أترب الرجل، إذا استغنى [4] . وترب، إذا افتقر ومنه قولهم: تربت يداك.
أى افتقرت. فأما قوله تعالى: {أَوْ مِسْكِينًا ذََا مَتْرَبَةٍ} فإنما هو لاصق بالتراب.
والبائس: المحتاج ومنه قوله تعالى: {وَأَطْعِمُوا الْبََائِسَ الْفَقِيرَ} . يقال منه:
بئس الرجل يبأس بؤسا، إذا اشتدّت حاجته، والأواه: كثير الدعاء. وقال قوم: الفقيه. وقال قوم: المؤمن. والمنيب: المقبل إلى الله التائب. ومنه قوله تعالى: {وَخَرَّ رََاكِعًا وَأَنََابَ} .
والجنيب: البعيد يقال منه: جنب يجنب جنابة، فهو جانب [5] .
(1) يقال بالفتح والضم. وبهذه الروايات الثلاث قرئت الآية الكريمة. (انظر تفسير أبى حيان) .
(2) وقيل: هو الجمل العريض العظام المشبوح الخلق.
(3) الرهابة، بالضم والفتح.
(4) المعروف أن «أثرب» من الأضداد يقال: أثرب الرجل، إذا قال ماله وكثر، وكذلك ثرب، بالتضعيف.
(5) الجانب: الغريب، أيضا. والفعل منه من باب نصر وضرب.