فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 415

والجنب: أن يشتدّ عطش البعير حتى تلصق رئته بجنبه. قال ذو الرمة يصف نافته ويشبّهها بحمار وحش.

وثب المسجّح من عانات معقلة ... كأنه مستبان الشّك أو جنب [1]

ورجل جنب، أى قريب، ومنه قوله تعالى: {وَالْجََارِ الْجُنُبِ} . ويقال:

قعد فلان جنبة، إذا اعتزل النّاس. قال الرّاعى:

أخليد إن أباك ضاق وساده ... همّان باتا جنبة ودخيلا [2]

والجنبة: نبت [3] يقال: مطرنا مطرا كثرت منه الجنبة.

بورك، البركة: الخير يقال: بارك الله فيك، وبارك عليك، وبارك لك، وباركك. ومعنى قول القائل: تبارك الله، أى تعالى.

والمنار: علم الطّريق. وذو المنار: ملك من ملوك اليمن، سمى بذلك لأنه أول من بثّ [4] الأعلام في الطريق ليهتدوا بها، [5]

وهو أبرهه ذو المنار بن الحارث الرّائش [6] بن شدّاد بن

(1) المسجح: المعضض. والعانات: جمع عانة، وهى القطيع من حمر الوحش. ومعقلة:

موضع بالدهناء. والشك: الظلع الخفيف. والجنب: الّذي يشتكى جنبه من شدة العطش.

(2) أراد: هما داخل القلب، وآخر قريبا من ذلك، كالضيف إذا حل بالقوم فأدخلوه، فهو دخيل، وإن حل بفنائهم فهو جنبة. والّذي في الأصل: «همان ذاتا جنبة ودخيلا» .

والتصويب من اللسان (دخل) .

(3) هو ما كان بين البقل والشجر، وهما مما يبقى أصله في الشتاء ويبيد فرء.

(4) فى الأصل: «بعث» . وظاهر أنه محرف عما أثبتنا.

(5) قيل إنه غزا غزوا بعيدا فكان يبنى على طريقه المنار ليستدل به إذا رجع. (انظر السيرة لابن هشام، طبعة الحلبى 1: 20)

(6) فى الأصل: «ابن الرائش» والتصويب من السيرة وشرح القصيدة الحميرية المخطوط المحفوظ بدار الكتب المصرية برقم 1309تاريخ. والرائش كما في السيرة، هو ابن عدى بن صيفى بن سبأ الأصغر بن كعب، كهف الظلم، بن قيس بن معاوية بن جثم بن عبد شمس، إلى آخر النسب كما هنا، غير أنه أسقط «قطن» بين الغوث وجيدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت