الملظاظ [1] بن عمرو بن ذى أبين [2] بن ذى يقدم بن الصوّار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع ابن حمير الأكبر.
* قوله: «إنّى وإن غدوت وألين عليّ جان، وضربت من الدّهر بصولجان ضرب كرة بين الحزاور، ولفظة ينطق بها كل محاور بحفظ الغيب لجدير، وعلى هدية الشكر لقدير، لسيّد مطاع، أصبح لببت الشّرف كالسّطاع» .
الصّولجان: العود الّذي تضرب به الكرة. والحزاور: الغلمان جمع حزور، وهو الغلام المترعرع. والمحاورة: المجاوبة. والغيب: المغيب يقال:
غاب غيبا ومغيبا، مثل سار سيرا ومسيرا، كل ذلك بمعنى. والغيب: المطمئن من الأرض. قال لبيد:
وتسمّعت رزّ الأنيس فراعها ... عن ظهر غيب والأنيس سقامها [3]
والغيب. ما غاب من أمر الله عز وجل عن عباده. ومنه قوله تعالى { (يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) } . ويقال: إن فلانا بكذا وكذا لجدير وحقيق وحرىّ وقمين وخليق، كل ذلك بمعنى. السّطاع: عمود البيت. قال القطامىّ:
أليسوا بالألى قسطوا قديما ... على النّعمان وابتدروا السّطاعا [4]
* قوله: «وصنائعه في كل جناب، كالأوتاد له والأطناب لا يفتأ من صيانة حسب، غير مؤتشب، بإهانة ما اكتسب» .
(1) فى الأصل: «الملطاط» . وما أثبتنا من شرح القصيدة الحميرية.
(2) ويقال: «ذو أنس» . انظر شرح القصيدة الحميرية.
(3) الرز: الصوت الخفى. وسقامها، أى هلاكها. والبيت من معلقته.
(4) يريد قتل عمرو بن كلثوم عمرو بن هند وذلك أنهم دخلوا على النعمان قبته. وفى الأصل: «قسطوا وجاروا» . وما أثبتنا من اللسان (سطع) والديوان.