الجناب: الفناء. والأطناب: جمع طنب [1] ، وهى الحبال التى يشد بها البيت. والإطنابة: سير في طرف الوتر تشدّ به [2] القوس العربيّة. والإطنابة:
المظلّة. والإطناب في الكلام: المبالغة فيه.
لا يفتأ، أى لا يزال. وحسب الرّجل: شرفه ومآثره ويقال: حسبى الشّيء، أى كفانى. والحسب: الكفاية. والحسبان: العذاب ومنه قوله تعالى {حُسْبََانًا مِنَ السَّمََاءِ} . والحسبان: الحساب ومنه قوله تعالى: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبََانٍ} . والحسبان: سهام صغار يرمى بها عن القسىّ الفارسيّة، الواحدة حسبانه. قال أبو زياد الكلابىّ [3] : أصاب الأرض حسبان، أى جراد.
والحسبان، بكسر الحاء: الظن. والحسبانة: الوسادة الصّغيرة. قال الشاعر:
غداة ثوى في اللّحد غير محسّب [4]
أى غير موسّد. والمحسّب: الموسّد. قال ابن الأعرابى: المحسّب:
المكفّن. والاحسب: الّذي ابيضت جلدته من داء أصابه ففسدت شعرته كأنه أبرص. قال امرؤ القيس بن مالك الحميرىّ:
أيا هند لا تنكحى بوهة ... عليه عقيقته أحسبا
يصفه باللؤم والشح، يقول: كأنّه لم تحلق عقيقته في صغره حتى شاخ.
والعقيقة: شعر المولود الّذي يولد وهو عليه. والبوهة: طائر مثل البومة، يشبّه به الأحمق.
(1) الطنب، بالضم وبضمتين.
(2) فى الأصل «بها» . والعبارة في اللسان (طنب) : «والطنب والاطنابة، جميعا:
سير يوصل بوتر القوس العربية ثم يدار على كظرها».
(3) فى الأصل: «الكلبى» . تحريف. وانظر اللسان (1: 207)
(4) الرواية في اللسان (حسب) : «فى الرمل» مكان «فى اللحد» . وفيه بعد العشر: «أى غير مدفون، وقيل غير مكفن ولا مكرم، وقيل غير موسد. والأول أحسن» .