والمؤتشب: الّذي هو غير خالص النّسب. والإشابة. الأخلاط من الناس.
قال الذّبيانىّ:
وثقت له بالنّصر إذ قيل قد غزت
قبائل من غسّان غير أشائب
وتأشّب القوم، إذا اختلطوا. ويقال: أشبه يأشبه أشبا، إذا لامه وعابه.
قال أبو ذؤيب:
ويأشبنى فيها الذين يلونها ... ولو علموا لم يأشبونى بطائل [1]
بطائل، أى بفضل. أى لو علموا أنها لا تولينى إلّا شيئا يسيرا، كالنظرة والكلمة، لم يأشبونى بطائل، أى بأمر طائل.
* قوله: «من وفر ونشب» .
النّشب: المال. قال الشاعر:
أمرتك الخير فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب
* قوله: «حكم بالعدل مقسط، ولدوحة الشّرف متوسّط بين والد نشب، ومغرس كرم نامى العشب، وطرف من الأخوّة والأولاد منجب، وشرف عالى العماد مرجب، فهو كعبة للثناء، سامية البناء تضيق بقاصدها الفجاج، ويفى بحمدها الحجّاج، ما صفرت يد القابض، ولا رمى الظنّ بنكس حابض» .
المقسط: العادل. والقاسط: الجائر يقال: أقسط، إذا عدل، وقسط، إذا جار ومنه قوله تعالى: {إِنَّ اللََّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} . وقوله تعالى:
{أَمَّا الْقََاسِطُونَ فَكََانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} . قال ابن وكيع:
(1) فى الصحاح: «بباطل» .