فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 415

أمنك للدّهر غلط ... أقسط يوما أو قسط

والدوحة: الشجرة العظيمة وجمعها: دوح. قال امرؤ القيس:

فأضحى يسحّ الماء من كل فيقة

تكبّ على الأذقان دوح الكنهبل [1]

الكنهبل، بفتح الباء وضمها: ضرب من الشجر، والنون زائدة.

مشب، يقال: أشبى الرجل يشبى إشباء فهو مشب، إذا كان أولاده كراما.

قال ذوا الإصبع:

وهم إن [2] ولدوا أشبوا ... بسرّ النّسب [3] المحض

«طرف» طرف الرجل: أقاربه. قال الشاعر [4] :

وكيف بأطرافى إذا ما شتمتنى ... وما بعد شتم الوالدين صلوح

ويقال: ما يدرى فلان أىّ طرفيه أطول. المراد بذلك نسب أبيه وأمه.

ومعنى: أطول، أى أشرف. وقيل في قول الله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنََّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا} . إنّ الأطراف هاهنا: العلماء. قال الشاعر:

الأرض تحيا إذا ما عاش عالمها ... وإن يمت عالم منها يمت طرف

والنجيب من الرجال: الكريم، وجمعه نجباء، ومصدره نجابة. يقال: نجب

(1) الفيقة: ما بين الحليتين. والرواية: «حول كنيفة» . وكنيفة: اسم أرض.

(2) فى الأصل: «من» . وما أثبتنا من اللسان (شبى) .

(3) فى اللسان: «الحسب» .

(4) هو عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. (انظر اللسان: طرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت