الرجل، إذا صار نجيبا وأنجب، إذا ولد ولدا نجيبا.
والمرجب [1] : المعظّم. ومنه: اشتقاق رجب، لأنهم كانوا يعظّمونه. وترجيب الشّجرة: أن تدعم إذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها. قال حباب بن المنذر يوم السقيفة لقريش. أنا جذيلها المحكّك، وعذيقها المرجّب. منا أمير ومنكم أمير.
الصفر [2] : الخالى يقال: صفرت يداه، إذا افتقر. ويقال في الشتم:
ماله صفر إناؤه، أى هلكت ماشيته. والصّفر. حية تكون في البطن تصيب الماشية والناس، يقال منها: رجل مصفور. قال الأعشى [3] يرثى المنتشرين وهب: [5]
لا يتأرّى [4] لما في القدر يرقبه ... ولا يزال أمام القوم يفتقر
لا يغمز السّاق من أين ولا وصب [6]
ولا يعضّ على شرسوفه الصّفر
والنّكس: السهم الّذي انكسر فوقه فنكّس وجعل أعلاه أسفله.
والنّكس: الرجل الضعيف. والحابض: السهم الّذي يقع بين يدى راميه.
والحبض: التحرك. يقال: ما به حبض ولا نبض، ويقال: حبض ماء الركية، إذا نقص. والمحابض: العيدان التى يشتار بها العسل.
* قوله «فحرس الله الحضرة المطهّرة بأزال، عن كلّ ما غيّر النّعم وأزال حتى تنخفض واجبات الأفعال، وتنطبق الشّفاه بمنطبق عال» .
(1) أرجب، ورجب، بالتضعيف، بمعنى.
(2) الصفر، مثلثة.
(3) هو أعشى باهلة عامر بن الحارث. (انظر الديوان واللسان صفر) .
(4) ساق اللسان البيت الأول من هذين البيتين وقال: «قال أعشى ياهلة يرثي أخاه» .
(5) يقال: تأرى بالمكان، إذا تحبس.
(6) فى الديوان: «نصب» . وفيه عجز البيت الاول لصدر البيت الثاني، وعجز الثانى لصدر البيت الاول.