فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 415

أزال [1] : اسم صنعاء مدينة اليمن، سميت باسم أزال بن قحطان، لأنه الّذي بناها، وقيل هو أزال بن يقطن. وسميت صنعاء بصنعاء بن أزال هذا. «الأفعال» ، يعنى الماضية، وتسمّى الأفعال الماضية واجبة، والأفعال المستقبلة تالية.

«تنطبق الشّفاه» يعنى أن حروف الإطباق لا تخرج أبدا من الشّفة، فدعا للحضرة بالدّوام حتى تخرج الحروف المطبقة من مخرج حروف الشّفة، وذلك ما لا يكون أبدا. وحروف الشّفة ثلاثة: الفاء والباء والميم. والحروف المطبقة أربعة: الصّاد والضّاد والطّاء والظّاء، وسميت مطبقة لانطباق اللّسان على ما حاذاه من الحنك الأعلى.

«بمطبق عال» لأنّ الحروف المطبقة من حروف الاستعلاء يجمعها قولك:

ضغط فظ خص. قال عبد الرّازق بن على النحوىّ [2] فى رسالته المسمّاة ب «إكسير الذهب» : إنه جمع هذا أبو بكر بن أشته البغدادىّ في كتاب «المحبّر» .

وما عدا حروف الاستعلاء فهو مستفل. ومعنى الاستعلاء صعود الصّوت إلى جهة من فوق الحنك.

* قوله «ويتولّد الإدغام بين متوسّط ذولقى. وآخر هابطىّ حلقى» .

فالحروف الذّولقيّة ثلاثة: الرّاء واللّام والنّون. سميت ذو لقية لأن مخرجها من ذولق اللسان. وذولق اللسان: طرفه. والحروف الحلقيّة ستة: العين والغين والحاء والخاء والهاء والهمزة. والحروف الحلقيّة لا يتولّد بينها وبين الذّولقيّة إدغام أبدا. ومعنى الإدغام: أن يجعل حرفين في الكلام حرفا واحدا مشدّدا.

(1) أزال، بالفتح وروى بالكسر.

(2) هو عبد الرزاق بن على النحوى أبو القاسم. شاعر مولع بالطباق والتجنيس، والقوافى العويصة. والغالب عليه علم الشرائع. وعنده من الأصول والخلاف نصيب.

(انظر بغية الوعاة للسيوطى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت