فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 415

والقلب [1] ، والشّولة [2] ، والنّعائم [3] ، والبلدة [4] ، وسعد الذّابح [5]

وسعد بلع [6] ، وسعد السّعود [7] ، وسعد الأخبية [8] ، وفرع الدّلو [9] الأعلى والفرع الأسفل [10] ، والحوت [11] .

قال أبو إسحاق الزجّاج [12] فيما روى عنه أبو القاسم الزّجاجى [13] فى تفسير رسالة أدب الكتاب: في شرح الأنواء: «السنة أربعة أجزاء. لكل ربع منها سبعة أنواء، كل نوء منها ثلاثة عشر يوما. ويزاد يوم لتكمل السنة ثلاثمائة وخمسة وستين يوما، وهى مقدار ما تقطع الشمس به بروج الفلك كلها. فإذا نزلت

(1) القلب، هو قلب العقرب، وهو الكوكب الأحمر وراء الاكليل بين كوكبين يقال لهما: النياط، وليسا على حمرته.

(2) الشولة: كوكبان متعاربان يكاد ان يماسان ذنب العقرب، وسميت شولة لارتفاعها.

(3) النعائم: ثمان كواكب على اثر الشولة، أربعة في المجرة، وهى النعائم الواردة، وأربعة خارجة عنها، وهى النعائم الصادرة.

(4) البلدة: فضاء في السماء لا كوكب بها، بين النعائم وبين سعد الذابح وليس فيه إلا نجم واحد خامد لا يكاد يرى. وهى ستة كواكب مستديرة صغار خفية تشبه القوس.

(5) سعد الذابح. كوكبان غير نيرين بينهما في رأى العين قدر ذراع.

(6) سعد بلع: نجمان مستويان في المجرّة. أحدهما خفى، وسمى الاكبر بالعا كأنه بلع الآخر الخفى وأخذ ضوءه.

(7) سعد السعود: ثلاثة كواكب أحدها نير والآخران دونه.

(8) سعد الأخبية: أربعة كواكب متقاربة، واحد منها في وسطها، وهو مثل رجل بطة.

(9) فرع الدلو، أو الفرع الأول: أربعة كواكب واسعة مربعة، فاثنان منها هما الفرع الأول، واثنان منها هما الفرع المؤخر.

(10) انظر الحاشية السابقة.

(11) بطن الحوت: كواكب كثيرة في مثل حلقة السمكة، وقسمى الرشاء أيضا. وهى معترضة، ذنبها نحو اليمن ورأسها نحو الشام.

(12) هو إبراهيم بن السرى بن سهل أبو إسحاق الزجاج. مات في جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة عن سبعين سنة. (انظر بغية الوعاة) .

(13) هو عبد الرحمن بن اسحاق، أبو القاسم الزجاجى صاحب الجمل، منسوب إلى شيخه إبراهيم الزجاج، أصله من حمير ونزل بغداد ولزم الزجاج حتى برع في النحو، ثم سكن طبرية وأملى وحدث بدمشق عن الزجاج وغيره. وتوفى بطبرية في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة. وأنظر البغية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت