فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 415

سلام الإله وريحانه ... ورحمته وسماء درر [1]

غمام ينزّل رزق العباد ... فأحيا البلاد وطاب الشّجر

ويجمع على سمىّ. قال العجّاج [2] :

تلفّه الرّياح والسّمىّ ... في دقّ [3] أرطاة لها حنىّ

«وتوصّل» يعنى الدّعاء، لأنه كلام، والكلام أفعال وأسماء. والابتهال:

التضرع. والمبتهل: المتضرّع. والمباهلة: الملاعنة. ومنه قوله تعالى: {ثُمَّ نَبْتَهِلْ}

والبهل: اللّعن. والبهل: الماء القليل. والباهل: النّاقة التى لا صرار [4] عليها.

قالت امرأة [5] من العرب لزوجها. أتيتك باهلا غير ذات صرار. ويقال:

أبهلته، إذا خلّيتة وإرادته.

والعانى: مشتق من العناء، وهو التّعب: يقال: عنى يعنى عناء، فهو عان.

«منى بحال» . قال يعقوب بن السّكّيت [6] . نقول: منوت الرّجل ومنيته:

إذا ابتليته. والمنى: القدر يقال منى له يمنى منى فهو مان، أى قدّر.

قال الشاعر [7] :

ولا تقولن لشيء سوف أفعله ... حتى تلاقى ما يمنى لك المانى

(1) ريحانه، أى استرزاقه، وهو عند سيبويه من الأسماء الموضوعة موضع المصادر، تقول: خرجت أبغى ريحان الله. وسماء درر، أى ذات درر، بالكسر، جمع درة، بالكسر أيضا، وهى في الامطار أن يتبع بعضها بعضا.

(2) أنشده اللسان (سما) لرؤية واضعا «الارواح» مكان «الرياح» ثم قال:

وهذا الرجز اورده الجوهرى: «تلفه الرياح والسمى» والصواب ما أوردنا.

(3) فى اللسان: «فى دفء» . وفى مجموع أشعار العرب (ص 69) : «فى دف» .

(4) الصرار: ما يشد به الضرع. وفى الاصل: «ضرار» بالضاد، تصحيف.

(5) هى امرأة دريد بن الصمة، وكان أراد أن يطلقها، فقالت: «أتطلقني وقد أطعمتك ما دومى، وأتيتك باهلا غير ذات صرار» . جعلت هذا مثلا لحالها، وأنها أباحت له مالها.

(6) هو يعقوب بن إسحاق أبو يوسف بن السكيت. كان عالما بنحو الكوفيين. ومات يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة 244هـ (انظر البغية)

(7) هو أبو قلابة الهذلى. (انظر اللسان منى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت