تعتبر الإجازة الصيفية أكثر أيام الشباب فراغًا من شواغل الدراسة ونحوها، إلا أن كثيرًا منهم يعمرها بالسهر والكسل واللهو والنوم وكل غث غير مفيد، مع أنه كان يعد هذه الأيام فيما مضى لكل سمين نافع، ومع ذلك ما إن تأتي هذه الأيام إلا وينسى أو يتناسى ما وعد به نفسه ومناها، فلابد من استغلال المواهب والطاقات، وتوجيه الشباب للنهوض بالأمة، واللحاق بركب الحضارة، والتخلي عن سفاسف الأمور وغثائها.