في مقتبل بداية هذا التعليم وأيامه، وفي كل عام دراسي جديد نوجه الحديث أيضًا في وقفات أخرى، وأكرر أن أهميتها تخصنا جميعًا، وأن خطابنا فيها موجه لكل واحد منا بشخصه وذاته، فضلًا عمن يكون مسئولًا عن هذه المهمات فإن مسئوليته مضاعفة، وإن مهمته أكبر وأكبر، ونريد من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات والآباء والأمهات أن يحرصوا على هذه المعاني.