ما زالت الأمة الإسلامية على مر العصور والدهور تنجب أبطالًا يعانقون الكواكب والنجوم رفعة وعزة، ومن هؤلاء الأبطال بطل شامخ عزيز، بطل شاء الله أن يجعل من حياته ومواقفه وهيئته صورة فريدة تلفت الأنظار، إنه البطل القعيد أحمد ياسين رحمه الله، ذلك الرجل الذي جمع الله بكلماته جموعًا متفرقة، وأحيا بها نفوسًا ميتة، ذلك الرجل الذي أوقع في النفوس والقلوب أعظم التأثير بكلمته وخطابه، وصبره وثباته الذي شمخ به إلى العلياء، مقاومًا كل قوى الظلم والطغيان، ومستمسكًا بالوحي والقرآن، حتى منّ الله عليه بالشهادة والموت في سبيله، فإلى جنة الرضوان، بإذن الرحيم الرحمن.