جعل الله عز وجل للخير والفضائل واكتساب الحسنات أوقاتًا ومن تلك الأوقات آخر الليل والفجر، إذ يشمل هذان الوقتان صلاة قيام الليل التي هي أفضل صلاة النوافل، وصلاة الفجر التي هي من أهم صلاة الفرائض؛ ولهذا كان أجرهما عظيمًا، والتفريط فيهما خسرانًا مبينًا، ينال أجرهما القائمون، ويخسرهما النائمون الغافلون.