يروج اليهود للفواحش بنصوص توراتهم المحرفة المدنسة لا الأصيلة المقدسة، بل وينسبونه كذبًا وزورًا إلى الرسل والأنبياء؛ ليجعلوا فعلها عبادة يتقرب بها إلى الله، ففي نصوص توراتهم المكتوبة عندهم اتهام لأكثر الأنبياء بممارسة الزنا والفواحش مع المحارم، وقد نصوا نصًا واضحًا على أن لوطًا عليه السلام قد شرب الخمر وعاقرها حتى فقد عقله، ثم زنى بابنتيه، وهذا ليس ادعاءً عليهم، بل هو نص ما بين أيديهم من الكتب التي يقرءونها، ويدرسونها، ويدّرسونها.