فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 2691

ومن الأمور المعينة على ترك المعاصي والفيء إلى ظل التوبة: الدعاء، فليس هناك أنجع ولا أنفع ولا أسرع في التأثير من هذا الدعاء إذا خرج من قلب مخلص، فادع الله أن يخلصك من الدنايا، وأن يفطم نفسك عن حب المعاصي، وأن يصرف بصرك وبصيرتك عن الشهوات، وأن يرزقك حب الطاعات، فإن ذلك مما يرجى -بإذن الله- أن يكون فيه أعظم الخير وأكبر التوفيق.

إذا كثرت منك الذنوب فداوها برفع يد في الليل والليل مظلم ولا تقنطن من رحمة الله إنما قنوطك منها من خطاياك أعظم فرحمته للمحسنين كرامة ورحمته للمذنبين تكرم ومن ذلك: قراءة القرآن والاستعاذة من الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت