من مواقف المنافقين أنهم لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، أي شيء أوضح من بيان أن هذه المواقف هي مواقف النفاق الذي لا يصدق معه الإيمان؟ إنما يكون ظاهرًا لا باطنًا، وإنما يكون صورةً لا حقيقة، وإنما يكون مداهنةً لأغراض وليس صدقًا كما هو الأصل في هذا الإيمان، ولسنا نريد أن نفيض الحديث عن الفتنة، فإنها مما يراه الناس ويعرفونه، لكننا نريد أن نقف مع معالم العصمة من هذه الفتنة والنجاة من هذا الهلاك والخروج من هذا المأزق، سيما وأن الأحداث تتوالى، وأن البلايا تتعاظم، والله عز وجل قد من علينا بكثير مما نحتاج إليه، ونحتاج إلى التبصر به حتى نسلم بعون الله عز وجل، وهذه بعض المعالم: