عقدت ندوة نظمها معهد (شلواح) في جامعة تل أبيب، وهذا المعهد يعتبر أكثر المعاهد المتخصصة في دراسات الشرق الأوسط كما يسمى، اجتمعوا في هذه الندوة لدراسة هذه الظاهرة المرعبة المخيفة في تصوراتهم وفيما يرون من آفاقها المستقبلية حسب تحليلاتهم ودراساتهم.
ونقتطف بعض المقالات القصيرة، ولكنها معبرة: يقول أحدهم: ما من قوة تضاهي قوة الإسلام من حيث قدرته على اجتذاب الجماهير؛ فهو يشكل القاعدة الوحيدة للحركة الوطنية الإسلامية.
ويقول الآخر: إن المساجد هي دائمًا منبع دعوة الجماهير العربية إلى التمرد على الوجود اليهودي.
وهنا نلمح التخصيص؛ بمعنى: أن القضية ليست كلامًا عامًا، وإنما هو كلام مخصص في بعض الأمور التي هي من صميم هذا الدين.
ويقول ثالث: إن الإسلام قوة سياسية واجتماعية قادرة على توحيد الجماهير وخاصة في الضفة الغربية؛ حيث يقوم علماء الدين المسلمون بمهمة توحيد الصفوف ضد اليهود.
ويقوم الرابع معلنًا التخوف في شكل إعلان ظاهري يشكل عنوانًا رئيسًا فيقول: إن الصحوة الإسلامية الجديدة تزعج الإسرائيليين كثيرًا، فإسرائيل تعرف أنه إذا فشلت مبادرات السلام -في ذلك الوقت- مع مصر فإنها ستكون هدفًا للجهاد المقدس.
وهنا أيضًا توضع بعض النقاط على الحروف في نوع من التخصيص ضد بعض الأمور المتصلة بالإسلام.
وكذلك ترجمت جريدة القبس الكويتية نصًا لمقابلة رئيس وزراء العدو الإسرائيلي السابق قال فيها تعقيبًا على مواجهات وقمع تعرض له المسلمون الملتزمون بدينهم، فحينما سئل عن هذا الأمر في بعض الديار الإسلامية وعن تصوره له ومعارضته للديمقراطية وللتعايش السلمي قال: إنني قد وافقت على ذلك! ثم قال: وأقنعت المعترضين بأنه يجب عليهم أن يتناسوا التقاليد الديمقراطية حينما يتعلق الأمر بالمسلمين!