فهرس الكتاب

الصفحة 2409 من 2691

إن التربية في أصل معناها: الملك والسيادة، كقولك: رب الدار، أي: مالكها، ومن معانيها التنمية والزيادة كقولك: ربى المال، إذا نماه وزاده.

ومن هنا فإن مهمة معلمينا ومعلماتنا لأبنائنا وبناتنا أن يدركوا ذلك، ولابد لهم من أمور: الأمر الأول: أن يكونوا متفوقين على طلابهم ليس في العلم فحسب، بل في العلم والسلوك والأخلاق؛ لأنه لا يمكن أن يعطوا علمًا ما لم يكونوا عالمين، ولا سلوكًا ولا خلقًا ما لم يكونوا مستقيمين.

الأمر الثاني: العناية بالزيادة والتنمية للعلم والمهارة والمعرفة.

الأمر الثالث: الحماية والوقاية من كل ما يناقض ذلك ويعارضه، فذلكم هو جوهر التربية، وذلكم هو جوهر المنهج القرآني والرباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت