السؤالرجل يستيقظ في الفجر، وعندما ينتهي من الوضوء ربما يجد أن الصلاة قد انتهت، فيخجل من الخروج فيصلي في البيت، فما الحكم؟
الجوابهو يخجل من الخروج من جهة، والشيطان يكسله من جهة ويقول له: صل جماعة في الفروض الأخرى فالناس موجودون.
وأقول: إن كان فيما بعد الصلاة مباشرة فليتحرك ليدرك أحد أمرين: إما أن يدرك مسجدًا يعلم أنه يتأخر قليلًا في أداء الصلاة عن بعض المساجد فلعله يدرك الجماعة فيه، أو يبادر إلى مسجده القريب فلعله يدرك ولو واحدًا من المصلين، أو واحدًا قد صلى فيصلي معه، فيكتب الأجر والخطا إلى المسجد إن شاء الله، ويتعود على ذلك؛ لأنه لو تعود أول يوم تأخر وقال: لعلي إذا وصلت يكون قد سلم الإمام.
أو أدركه قبل أن يسلم.
إذًا أصلي في البيت فسيصير حاله هكذا في المرة الثانية والثالثة، لكن لو تعود أن يخرج فقد يدرك التشهد، وقد يدرك جماعة أخرى.