فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 2691

وأمر ثالث يحدث قبل الاختبارات، بالذات بالنسبة للأهل: تجد الوالد والوالدة يستخدمون معسول الكلام، وحسن الألفاظ، والتشجيع مثل: أخذ الله بيدك.

وأعانك الله.

وبارك الله فيك.

وهكذا صباحًا ومساء، فلا ترى وجهًا مقطبًا، ولا كلمة شديدة، ولا قبض يد، كل الأمور ميسرة، لماذا؟ يقول لك: حتى يكون مستعدًا قبل الاختبار، ويدفعه ذلك إلى أن يكون استعداده نفسيًا وعمليًا على أحسن وجه، لا يوجد أي معوق أبدًا، ويكون ديدنهم: اهتم بالدراسة، ذاكر أكثر.

لكن في أمر الآخرة، وفي أمر دينه وعبادته، تجد التقصير في كثير من الأحوال، ولا تجد الوالد يعتني بولده، ولا يشجعه، إذا رآه ذاهبًا إلى المساجد، بل ربما أحيانًا يقول له: أربعة وعشرين ساعة في المسجد، ما أحد يراك في البيت! وهو مسكين تأخر دقائق صلى فيها السنة، فأقام والده الدنيا وأقعدها.

أما بالنسبة للاختبارات فلا بأس، وهذا أيضًا من سوء وفساد القيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت