كان فتح مكة حدثًا هامًا في أسبابه ونتائجه ودروسه، ففيه بيان أحوال الكفار في عدم احترامهم للعهود ونقضهم لها، وفيه بيان بعض آثار الحلف بين المسلمين مع غيرهم من الكفار كما أن فيه درسًا مهمًا عظيمًا وهو الإعداد المادي والمعنوي اللازم من قبل المسلمين مع ثقتهم بنصر الله عز وجل لهم.