ثانيًا: العلم والثقافة.
إن ميدان الدعوة يتطلب من المرأة اطلاعًا دائمًا وتزودًا ثقافيًا مستمرًا، وعندما تريد أن تعد لدرس أو تلقي محاضرة في المجتمع النسائي فإنها تحتاج إلى أن تستحضر الآيات والأحاديث والأحكام وسير النساء الصالحات، وهذا يدفعها إلى مزيد من التحصيل، ولا تبقى منشغلة في كل وقتها بسفاسف الأمور، أو بالقراءة في مجلات، أو بحل الكلمات المتقاطعة، أو غير ذلك مما يشغل كثيرًا من النساء اللاتي لا يرتبطن بالدعوة ولا يبذلن شيئًا من جهودهن ووقتهن فيها، فإن ذلك يجعلهن بعيدات عن ذلك التحصيل.