طواف الإفاضة ركن من الأركان، وسعي الحج أيضًا ركن من الأركان، حتى يكمل أركان الحج كلها.
هذه الأعمال الأصل فيها أنها أعمال يوم النحر، والنبي عليه الصلاة والسلام ما سئل عن شيء في هذا اليوم قدم ولا أخر إلا قال: (افعل ولا حرج) ، أي: أن الترتيب ليس مقصودًا، وهذا من رحمة الله، إذ لو كان الترتيب مقصودًا لحصل من ذلك مشقة عظيمة، فكل الناس لابد أن يرموا سويًا، ويطوفوا سويًا، لكن الآن توزع الناس على مدى أربع وعشرين ساعة: يرمون، ويطوفون، والذبح لا ينقطع، وهذه من سعة دين الله عز وجل ورحمته بعباده.
أما السعي فإنه ركن من الأركان.