كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه قويًا شديدًا في الحق؛ ولهذا لقب بالفاروق؛ لأنه فرق بين الحق والباطل، ومواقفه في نصرة الحق كثيرة جدًا، سواء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه أو في زمن خلافته، وهذه الشدة والقوة لم تكن تخرجه عن طور الحق والمشروع، وإنما هي في نصرة الحق وتأييده.